السبت، 19 أكتوبر 2019

أهمية التشخيص المبكر لمرض الروماتويد

يمكن بالوسائل التشخيصية الحديثة اكتشاف تأكلات ، وهشاشة العظام حول المفصل ، وفقدان بعض الغضروف المغطي للمفصل المصاب عند المرضى المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي،  في غضون بضعة أسابيع من بداية ظهور الأعراض.  ويمكن بالطرق التشخيصية الأقل تطورا تشخيص هذه التغيرات خلال العامين الأولين من بدء التهاب المفاصل الروماتويدي بسهولة عند غياب العلاج الفعال تحت اشراف استشاري أمراض الروماتيزم، وهو ما يدل على استفحال أضرار المرض.

وفي المقام الاول يتوقف مدى تضرر المفصل والعجز الذي لا رجعة فيه الذي يسببه هذا المرض على الوقت الذي ينقضي قبل تحقيق تأثير علاجي ناجح. وبالتالي ، فإن الاستراتيجيات العلاجية الحديثة تعتمد بشكل رئيس على بدء العلاج في أسرع وقت بعد التأكد من المرض هو التهاب المفاصل الروماتويدي المبكر. وذلك لمنع الآثار طويلة الأجل لهذا المرض. 

والتشخيص المبكر لهذا النوع من الالتهابات هو  أمر بالغ الأهمية للوقاية من تلف المفاصل على المدى الطويل بسبب توافر العلاج الفعال في وقتنا الراهن، ولمعرفة أن دمار المفصل يحدث في غضون عامين من بداية التهاب المفاصل عند الغالبية العظمى من المرضى ويزداد بمرور الوقت.

ويطلق مصطلح "التهاب المفاصل الروماتويدي المبكر" على مرض التهاب المفاصل الروماتويدي في الفترة من ثلاثة إلى ستة أشهر من ظهورأعراض المفاصل، وهي الفترة الذهبية لبدء العلاج الصحيح. 

د. أحمد عبد السلام بن طاهر 



الأربعاء، 16 أكتوبر 2019

متلازمة فلتي عند المصابين بمرض التهاب المفاصل الروماتويدي

         في العام 1924 قام الطبيب الكندي اوغستوس فلتي (Augustus Roi Felty) بوصف المتلازمة الخطرة النادرة الحدوث التي تحمل اسمه الى يومنا هذا. و تتكون متلازمة فلتي (Felty syndrome) من تلازم المشاكل الصحية الثلاثة التالية : مرض التهاب المفاصل الروماتويدي (RA) و تضخم الطحال (splenomegaly) و قلة اعداد الكريات البيض (leukopenia) في الدم. 


للمتابعة:  هنا الرابط.

في مرض الروماتويد، ادوية الخط الثاني المعتادة بنفس قوة الادوية البيولوجية


         تغيرت طريقة علاج مرض التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis) خلال العقود الثلاثة السابقة بشكل جذري، فلم يعد اهتمام الاطباء منصبا على التخفيف من اعراض المرض فقط، بل اصبح مهتما بمحاولة منع حدوث الاضرار التي يحدثها المرض بصحة المريض على المدى الطويل. وقد تم اللجوء في هذا السبيل الى استخدام ادوية معتادة اطلق عليها اسم ادوية الروماتيزم المعدلة لصيرورة المرض ( DMARDs ) ومن امثلتها "السلفاسالازين" و "الميثوتريكسيت" (Methotrexate) و غيرها. وهي الادوية التي تسمى احيانا "ادوية الخط الثاني". كما انظم في السنوات القليلة الماضية عددا من العقاقير الجديدة الى ادوية الخط الثاني. وهذه العقاقير الحديثة تؤثر على المرض عند المستوى الجزيئي، وتسمى حاليا "الادوية البيولوجية" (biologic agents)، ... للمتابعة هنا الرابط.